سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
99
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
پس نهايت حيرت است كه به كدام وجه عقلي يا نقلي آوردن ابن بابويه ( رحمه الله ) روايتي را دليل كذب آن مىباشد ! وشيخ ابن بابويه چنان روايتها هم آورده كه اجماع أهل اسلام بر صحت آن واقع است ، پس بايد كه آن هم - العياذ بالله - كذب باشد ، مثل وجوب صلات وصيام وحج وزكات ، كمال عجب است كه آوردن عكرمة خارجي كذّاب روايتي را در تنقيص جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) علي بن أبي طالب - كه آثار كذب وافترا بر آن مىبارد - دليل كذب روايت نباشد بلكه دليل صدق آن باشد ، وآوردن ابن بابويه روايتي را در حق جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - كه مثل آن [ را ] أهل سنت در حق عمر وعثمان هم روايت كرده باشند - دليل كذب باشد ! ! ليكن راست است كه نزد أهل سنت جرم تمسك [ به ] أهل بيت [ ( عليهم السلام ) ] چنان عظيم است كه هرگز جرمي عظيم تر از آن ندانند ، " منهاج " ابن تيمية را ‹ 530 › بايد ديد كه در آن به تصريح تمام خوارج كفار را از شيعيان بهتر وأفضل وأصدق وأدين مىگويد ! ! بلكه مىگويد كه : خوارج هرگز مرتكب كذب نمىشوند ( 1 ) !
--> 1 . قال ابن تيمية في منهاج السنة 2 / 63 - : والخوارج أصح منهم - أي من الروافض - عقلا وقصداً ، والرافضة أكذب وأفسد ديناً ! وقال - في 5 / 154 - : والرافضة أشدّ بدعة من الخوارج ، وهم يكفّرون من لم تكن الخوارج تكفّره كأبي بكر وعمر ، ويكذبون على النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم والصحابة كذباً ما كذب أحد مثله ، والخوارج لا يكذبون . . ! أقول : لعنه الله لعن عاد وثمود ، وحشره الله معهم في مستقرّ سقر ، وما أدراك ما سقر . .